السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل تعلم شيء عن هذه الشركة أو هل تعلم متى تم تأسيسها ومن مؤسسها أعتقد قلة قلائل من يتعمقون في تاريخ أي شركة أو تطبيق أو شيء نستخدمه وهذا الشيء لا أحبذه لأنه عليك كمستخدم أن تكون على علم في أي شيء تستخدمه أو تستهلكه سواء منتج في الواقع الحقيقي أو منتج في الواقع الافتراضي.
سأعطيك لمحة سريعة من أول تأسيس الفيسبوك منذ عام تأسيسه وحتى يومنا هذا. وسأعتمد طريقة السؤال والجواب حتى يكون الموضوع بسيط وسهل الفهم عليك.
ما هو الفيسبوك؟
بشكل عام الفيسبوك هو شبكة إجتماعية ضخمة جدًا تتسع لكل العالم تقريبًا، وتهدف هذه الشبكة إلى ربط العالم والأفراد بعضهم ببعض وبإنشائك حساب على هذه الشبكة تستطيع الاتصال بأي شخص عنده حساب على هذه الشبكة الضخمة وتستطيع أن تتشارك معه سواء بالكلام أو بالصور أو بالمكالمة الفيديوية أو الصوتية (وهاتان الميزتان أضيفتا مؤخرًا).
متى تأسس الفيسبوك ومن مؤسسه؟
تأسست شركة "الفيسبوك" في "4 فبرارير عام 2004" على يد صاحب هذه الشركة "مارك زوكربيرغ" وكان هدف مارك من إنشاء شبكته هو جعل هذه الشبكة شبكة تواصل خاصة به وبأصدقائه في الجامعة وعندما شعر مارك بأن الفكرة لاقت قبولًا ونجاحًا بين أصدقائه نشرها وأصبح يعمل على نطاق أوسع من نطاق الجامعة.
بعض فوائد الفيسبوك؟
- التواصل الكامل الشامل لكافة المستخدمين أيًا كانت انتمائتهم أو أفكارهم وجعل المسافات الكبيرة أمامهم صغيرة.
- الشبكة أصبحت الآن منطلق أفكار وتخاطر لأفكار كثير من العالم والمفكرين والمبدعين والمخترعين حول العالم.
وغيرها الكثير من الفوائد التي يطول ذكرها.
ما وصل إليه الفيسبوك منذ تأسيسه وحتى الآن.
هو قاعدة جماهيرية كبيرة تتراوح ما بين المليار ونصف المليار مستخدم حول العالم، وشركة سعرها الحالي يتعدى "450 مليار دولار"، وشركات ضخمة وكبرى تستخدم هذه المنصة لطرح أفكارها وتوجهاتها وبالمقابل هذه الشركات تدفع مبالغ طائلة لكي تروج لمنشورتها فمثلًا حتى تروج لمنشور من منشوراتك كمستخدم عادي على الفيسبوك تحتاج من 5 دولار فما أعلى لكي تستطيع الترويج ولكي يصل منشورك لأكبر قدر ممكن من الناس.
فتخيل معي أخي القارئ كم شخص مستخدم للفيسبوك يقوم بعملية ترويج أو كم شركة تقوم بذلك ولك عملية الحساب.
بعض الصور منذ انطلاق الموقع وحتى تطوره الحالي.
مقر شركة الفيسبوك.
شكل واجهة موقع الفيسبوك في أوائل انطلاق الموقع
بعض سيرفرات الشركة
وفي نهاية هذا الموضوع أحب أن أنوه لموضوع هام جدًا نحن كعرب - وأفتخر لكوني عربي- لا ينقص شباب أمتنا العربي شيء ليكونوا أصحاب تقنية أو أصحاب أفكار لأجهزة تقنية تسجل باسمهم ولكن ما ينقصهم هو الجهة التي تتبناهم، فالفكرة تبدأ من شخص كما حدث مع مارك مؤسس الفيسبوك وإذا لاقت قبولًا في مجتمعه ولاقت دعمًا من مؤسسات الحكومة لابد لهذه الفكرة أن ترجع بالخير الكثير والوفير على شخص وصاحب هذه الفكرة وعلى الوطن الذي هو فيه، أتمنى من كل عربي مهووس أو صاحب هواية ما مهما كانت أن يؤمن بها ويجعلها قبل عينيه ويجاهد نفسه لإثبات فكرته وصحتها لعلها ترى النور، وتخرج من كونها فكرة لتتحول إلى حقيقة.



